المطلع
عاجل

post-image

لم تبقى سوى "جهتين فقط".. تحذيرات اجنبية من "اكتساح" الإطار وسيطرة حلبوسي على السنة وسط مقاطعة الصدريين والمدنيين


12:58 خاص بـ "المطلع"
2023-12-20
60644
بعد ما يقارب العشرة أعوام على إقامة اخر انتخابات لمجالس المحافظات العراقية عقب الغائها نتيجة لتظاهرات عام 2019 التي اعدت تلك المجالس جزءا من "النظام الفاسد" داخل البلاد والتي أدت الى قرار برلماني بالغائها تبعه لاحقا امرا من المحكمة الاتحادية بإعادة العمل بها نتيجة لــ "عدم دستورية الإلغاء"، شهدت خمسة عشر محافظة عراقية الثلاثاء إقامة انتخابات مجالس المحافظات وسط توقعات صدرت عن المراكز ووسائل الاعلام الأجنبية بــ "تغير هائل" في شكل السياسة العراقية و"مؤشرات" الى شكل الانتخابات العامة المقبلة عام 2025.

الانتخابات التي شهدت "اكتساح" الاطار التنسيقي لمجالس المحافظات واقصاء الصدريين والتشرينيين بالكامل بحسب وصف وكالة رويترز الدولية للأنباء في تقرير نشرته بعد ساعات من اغلاق صناديق الاقتراع باستثناء اربع محافظات فقط، بات "يرسم الطريق" نحو الانتخابات المقبلة التي قالت شبكة بلومبيرغ انها ستكون "على غير المعتاد" فيما يتعلق بالتشكيلات السياسية المشاركة بها، والحكومة التي ستنتج عنها، مثيرة ما وصفته بــ "الخوف" من إعادة تشكل السياسة العراقية على أسس مذهبية وعرقية مرة أخرى مع انسحاب الصدريين وخسارة المدنيين الانتخابات الحالية والتوقعات باستمرار هذا النمط خلال الانتخابات العامة المقبلة.

النتائج التي كشفت عنها وسائل الاعلام الأجنبية تباينت في ارقام نسب المشاركة والعدد العام للمقترعين المسجلين وسط تضارب في التحليلات حول مستقبل العملية السياسية في العراق مع توجه القوائم الانتخابية الفائزة نحو "تشكيل كتل" سياسية جديدة تسيطر على التمثيل المذهبي والعرقي داخل السلطة العراقية دون وجود تحدي فعلي، بحسب وصف بلومبيرغ، الامر الذي ياتي وسط ما وصفته وسائل الاعلام الأجنبية وخصوصا رويترز بــ "نسب مقاطعة غير مسبوقة" تشوب الانتخابات، وتحذر من مستقبل "يكرس" للأحزاب الحالية في السلطة في حال استمراره حتى الانتخابات العامة المقبلة.

التراجع الكبير في نسب المشاركة، والذي عزته بلومبيرغ الى "انسحاب الصدريين ورفض التشرينيين المشاركة نتيجة لتغير قانون الانتخابات وإعادة العمل بمجالس المحافظات، بالإضافة الى الياس الذي يبدوا انه أصاب المجتمع العراقي من الممارسة الديمقراطية"، أدى الى "تغيير كبير قريب" في شكل السلطة العراقية بحسب بلومبيرغ، امر اتفقت عليه معظم مضامين مراكز التحليل والصحف الأجنبية.

 

مؤشر "خطير" للانتخابات المقبلة.. مقاطعة و"ياس" تكرس للاحتقان

صحيفة الواشنطن بوست الامريكية أعلنت خلال تقرير له نشرته الثلاثاء، ان نسب المشاركة المنخفضة التي شابت الانتخابات الحالية تؤشر وبشكل واضح الى "ياس ورفض" للعملية الانتخابية ونتائجها، الامر الذي سيؤدي بحسب وصفها الى "انتفاع للأحزاب الحالية المتنفذة على السلطة وتكرس لوجودها بشكل غير مسبوق".

تكرس سلطة الأحزاب الحالية المقترن برفض المشاركة في الانتخابات التي قالت الصحيفة انها باتت "واضحة" على الشارع العراقي ورايه العام بالإضافة الى مقاطعة التيار الصدري وخسارة الأحزاب المنبثقة عن تشرين، سيؤدي الى "زيادة" في احتقان الشارع العراقي نحو النظام العراقي وفشله في معالجة المشاكل التي قادت الى تصنيفه كاحد اكثر بلدان العالم فسادا بحسب مؤشر الشفافية الدولي، محذرة من "تبعات" على مستقبل العملية السياسية العراقية في حال لم يتدارك النظام السياسي الحالي أسباب الرفض والمقاطعة، ومعالجتها بشكل عاجل قبل موعد الانتخابات النيابية العامة المقبلة.

وكالة رويترز وفي تقرير اخر نشرته في ذات اليوم الثلاثاء حول المقاطعة ورفض المشاركة في الانتخابات، اكدت ان النسبة الأكبر من المقاطعين للانتخابات كانت بين صفوف الشباب الذين استبحثت آرائهم معلنة انهم "مصابون بالياس من ان تؤدي الانتخابات الحالية او القادمة الى أي تغيير إيجابي في وضع البلاد الثرية بشكل هائل بمورد النفط والتي تعاني من استشراء الفساد وانتشار البطالة".

رويترز اكدت ان وعلى الرغم من التحسن الأمني الكبير الذي شهده العراق خلال الأعوام القليلة الماضية، الا ان المشاكل السياسية وانتشار الفساد لا يزال السبب الرئيس وراء عزوف المقاطعين عن المشاركة بالانتخابات، مشيرة الى ان تاثيرات هذا المقاطعة قد لا تظهر الان بشكل مباشر نظرا لانتفاع الأحزاب الحالية بشكل مباشر منها، مؤكدة ان تلك التاثيرات ستظهر بشكل واضح على كيان الدولة والنظام العراقي خلال الفترة المقبلة وخصوصا الانتخابات القادمة، وما سيؤدي اليه من "ضغط" إضافي بين الشارع والنظام السياسي.

الباحث في الشأن العراقي في معهد سينتشري فاونديشن سجاد جياد، اكد ان النخبة السياسية الحالية "غير متاثرة او ابهة بالمقاطعة الحالية"، مضيفا "هذه الجهات تملك جذورا عميقة في النظام السياسي بالإضافة الى اجنحة مسلحة، الامر الذي قاد الى انتشار مفهوم لدى العامة في العراق بان الانتخابات لا تعني شيئا"، مشددا "في النهاية ستبقى ذات الوجوه وتستمر سيطرتها على العملية السياسية العراقية".

شبكة ذا نيو اراب اتفقت مع معهد سينتشري فاونديشن في عدم تاثير المقاطعة على استمرار سلطة الأحزاب الحالية، لكنها اشارت الى ان الاحتقان الذي سببته المقاطعة بات "يظهر الان" من خلال بعض اعمال العنف المحدودة التي اصابت المراكز الانتخابية ومن بينها احد المراكز في محافظة النجف، والذي تعرض الى هجوم بقنبلة صوتية لم تؤدي الى ضحايا خلال عملية الاقتراع.

بالإضافة الى الاحتقان الشعبي الذي ينتج من المقاطعة وتكريس سلطة الأحزاب الحالية التي من المتوقع ان تؤدي الى "تغيير هائل" في شكل العملية السياسية الحالية، شبكة بلومبيرغ اكدت أيضا ان الانتخابات التي جرت الثلاثاء هي "اختبار واقعي" للديمقراطية في العراق، مؤكدة ان نسب المقاطعة والعزوف عن المشاركة "ستزداد فقط" خلال الأشهر المقبلة وحتى موعد الانتخابات النيابية العامة، خصوصا مع تحرك الاطار التنسيقي نحو "تكريس سلطته" على الحكومة والتي ستقود الى زيادة ذلك الاحتقان، بحسب وصفها.

 

 

الإطار "يكتسح" و"قوتين سياسيتين" تظهران وتهددان بــ "صراع سياسي" غير مسبوق

ومع استمرار الانباء حول نتائج الانتخابات، شابت مضامين وسائل الاعلام الأجنبية تضاربا في نسب المشاركة الفعلية في عملية الاقتراع التي جرت الثلاثاء، حيث أعلنت وكالة رويترز ان النسب وصلت الى نحو ستة مليون مشارك من اصل ستة عشر مليون ناخب مؤهل للاقتراع.

صحيفة الواشنطن بوست من جانبها، اكدت ان نسب المتقرعين المؤهلين داخل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وصلت الى 23 مليون، فيما اقتصرت نسب التسجيل على ستة عشر مليونا فقط، مشيرة الى ان العدد المشارك فعليا في عملية الاقتراع قد يكون ادنى بكثير نظرا لنسب المقاطعة والعزوف عن المشاركة الكبيرة بحسب وصفها.

اما شبكة بلومبيرغ فقد أعلنت ان نسب المشاركة التي قامت بتسجيلها من خلال متابعتها المباشرة وصلت الى نحو 17% فقط من عدد المقترعين المؤهلين للمشاركة والتي تبلغ 22 مليونا، التباين في الأرقام التي وردت عن المراكز ووسائل الاعلام الأجنبية عبر المصادر الخاصة بها، والمصادر الحكومية الرسمية، لم يؤثر على نتيجة الانتخابات التي قالت رويترز انها بينت بشكل واضح تكرس السلطة بيد قوتين سياسيتين فقط مع استمرار مقاطعة الصدريين وعزوف الناخبين عن المشاركة.

الوكالة اكدت ان انسحاب التيار الصدري والذي ترك الاطار التنسيقي دون تحدي حقيقي في الانتخابات الحالية، بالإضافة الى توافق سياسي ظهر بين رئيس مجلس النواب المخلوع محمد الحلبوسي ورجل الاعمال خميس الخنجر، أدى الى "تكرس" السلطة بيد قوتين سياسيتين، مؤكدة ان الاطار وعلى الرغم من دخوله الانتخابات بقوائم متعددة، الا انه اعلن عن نيته "الحكم بشكل مشترك"، امر ماثله التكتل الجديد بين الخنجر والحلبوسي.

النتائج التي أعلنت عنها الوكالة، اكدت وبحسب وصفها "اكتساح" الاطار التنسيقي للانتخابات في معظم المحافظات، مستثنى من ذلك أربعة محافظات فقط، موضحة ان الفائز الأكبر الان هو الاطار التنسيقي، امر أكدته وكالة فرانس 24 التي وصفت فوز الاطار بانه "تقريب للنظام العراقي من الحكومة الإيرانية بشكل اكبر"، بحسب وصفها.

مجالس المحافظات التي قالت بلومبيرغ  في تقرير اخر انها "أداة سياسية هائلة القوة" ستخول الجهات السياسية تسمية المحافظين بالإضافة الى السيطرة على إدارات تلك المحافظات وخصوصا الموازنات الخاصة بالمشاريع، والتي قالت رويترز انها ستخول تلك الأحزاب "الوصول" الى تلك الموارد الهائلة وتمويل أنشبطتها السياسية عبرها حتى الانتخابات المقبلة من خلال الانفاق على الخدمات والمشاريع المحلية التي تهدف عبرها الى زيادة شعبيتها.

الوكالة اكدت أيضا ان نتائج الانتخابات الحالية أوضحت بان المستقبل السياسي العراقي سيسيطر عليه "توجها مستمرا" نحو ايران قبيل انتخابات عام 2025، بالإضافة الى حصر الصراع السياسي بين جهتين، الاطار التنسيقي من جهة، وتحالف الخنجر والحلبوسي من جهة أخرى، الامر الذي اشارت الى انه سيؤدي الى "صراع غير مسبوق" بين الطرفين مع غياب المنافسين المؤثرين.

الاطار الذي فاز عبر ثلاث قوائم، يقودها رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، وسلفه حيدر العبادي المتحالف مع السياسي عمار الحكيم، بالإضافة الى زعيم منظمة بدر هادي العامري، بات الان يشكل قوة سياسية موحدة لا يتم تحديها داخل البرلمان نظرا لغياب الصدريين بحسب وصف الوكالة، التي قالت ان الاطار "سيحكم قبضته" على حكومة السوداني الان، متصارعا مع الحلبوسي الذي فاز في محافظتي الانبار وبغداد بأكبر عدد للاصوات وحليفه الخنجر.

 

اربع محافظات خارج سيطرة الاطار.. التيار الصدري وتشرين خارج المعادلة و"تحذيرات" من "عودة"

نتائج الانتخابات التي أعلنت عنها رويترز من خلال "مصادرها الخاصة"، اكدت أيضا ان محافظة البصرة، شهدت فوز قائمة يقودها المحافظ الحالي اسعد العيداني بعدد الأصوات الأكبر والتي وصلت الى نحو 250 الف صوت، متفوقا بذلك على كافة قوائم الاطار التنسيقي مجتمعة، فيما أصبحت بغداد والانبار تحت سيطرة الحلبوسي، والموصل تحت سيطرة المحافظ السابق نجم الجبوري.

اما محافظة كركوك، فقد حصلت على "وضع خاص" بحسب الوكالة، حيث حصلت القائمة الانتخابية المنضوية تحت سلطة التحالف الوطني الكردستاني على النسبة الأكبر من الأصوات، تليها قائمة عربية وأخرى تركمانية، مؤكدة ان نسب الاحتقان في المحافظة "هي الأعلى" في البلاد نتيجة للانتخابات الحالية وبعد موجة العنف التي اصابت المحافظة خلال الأشهر الماضية، بحسب وصفها.

النتائج المباشرة للانتخابات، كشفت أيضا بحسب الوكالة عن "خسارة" التيار الصدري والأحزاب المنبثقة عن تشرين لكافة مراكز قوتها، مؤكدة ان الاطار التنسيقي نجح في الحصول على النسب الأعلى للاصوات حتى في محافظات ذي قار وميسان، التي تعد معقلا لجماهير التيارين.

الوكالة اختتمت بالتأكيد على ان السلطة الحالية باتت تحت إدارة الاطار التنسيقي بشكل "كامل وواضح" بمنافسة يبديها تحالف الحلبوسي والخنجر، حيث اتفقت مع باقي وسائل الاعلام ومراكز التحليل الأجنبية ومنها الاسوشيتد برس وبلومبيرغ، ان الصراع الانتخابي المقبل سيكون محصورا بين هاتين القوتين السياسيتين، في حال استمرار العزوف الجماهيري عن المشاركة، ومقاطعة التيار الصدري للعملية السياسية.

بلومبيرغ اكدت أيضا، ان الوضع الخاص في كركوك، والذي قالت انه وعلى الرغم من فوز التحالف الوطني بغالبية الأصوات، سيؤدي أيضا الى مزيد من الاحتقان العام، نتيجة لفشل الأحزاب الكردية الرئيسية، الحزب الديمقراطي الكردستاني وحركة الجيل الجديد بالتوافق مع التحالف الوطني على تسمية محافظ جديد، الامر الذي سيترك المحافظة تحت صراع مستمر على المنصب، او بقاء المحافظ الحالي راكان الجبوري، بحسب وصفها، مشيرة الى ان فوز التحالف الوطني في انتخابات المحافظة لن يؤدي الى تغيير فعلي في واقعها السياسي الحالي.

 في النهاية، فان التوقعات خلصت الى ان سيطرة الاطار التنسيقي على الحكومة وتكريسها من خلال الانتخابات الأخيرة، يؤشر الى "خطر" يحدق بالانتخابات المقبلة حيث ستنحصر المنافسة بين الاطار وتحالف الحلبوسي والخنجر، فيما تتعاظم نسب الاحتقان في الشارع العراقي مع استمرار مقاطعة الصدر للعملية السياسية، مبينة ان "اكتساح" الاطار للسلطة الان هو "فوز يشوبه خوف" من مستقبل العملية السياسية الحالية خصوصا بقدوم الانتخابات المقبلة عام 2025، واقتصارها على القوتين السياسيتين المذكورتين فقط.

المقاطعة الصدرية والعزوف عن المشاركة بحسب التوقعات السابقة ستتعاظم في النسب وتؤدي الى مزيد من الاحتقان والياس خصوصا بين طبقة الشباب، والتي قالت بلومبيرغ انها السبب الرئيس لخروج تظاهرات تشرين عام 2019، محذرة من تكرارها في المستقبل في حال استمرار تراجع الثقة بعملية الاقتراع، وبقاء ذات الجهات السياسية الحالية مسيطرة على السلطة دون "تحدي"، بحسب وصفها.

كلمات مفتاحية

اخبار ذات صلة

تعليقات

أحدث الاخبار

بعد 3 نبوءات صحيحة... عراف يتوقع بطل مونديال 2026

بعد 3 نبوءات صحيحة... عراف يتوقع بطل مونديال 2026

2026-06-08 14:45 1497
واشنطن تنفي المشاركة في الضربات الإسرائيلية على إيران

واشنطن تنفي المشاركة في الضربات الإسرائيلية على إيران

2026-06-08 14:26 1632
نجاح نوعي بنسبة 100بالمئة... طهران تكشف تفاصيل ضربتها ضد "إسرائيل"

نجاح نوعي بنسبة 100بالمئة... طهران تكشف تفاصيل ضربتها ضد "إسرائيل"

2026-06-08 13:16 1659
العراق يعلن إغلاق أجواءه لثلاثة أيام على خلفية الضربات الإيرانية لإسرائيل

العراق يعلن إغلاق أجواءه لثلاثة أيام على خلفية الضربات الإيرانية لإسرائيل

2026-06-07 23:31 7362
ترامب لإيران: أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي ‏وسأتصل بنتنياهو وأطالبه بألا يرد

ترامب لإيران: أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي ‏وسأتصل بنتنياهو وأطالبه بألا يرد

2026-06-07 23:18 4624
الحرس الثوري: عملية الليلة بمثابة تحذير وبحال تكرار الاعتداءات ستكون الردود أوسع

الحرس الثوري: عملية الليلة بمثابة تحذير وبحال تكرار الاعتداءات ستكون الردود أوسع

2026-06-07 22:59 4553
مقر خاتم الأنبياء بعد ضرب إسرائيل: حذرنا مسبقاً من قصف الضاحية

مقر خاتم الأنبياء بعد ضرب إسرائيل: حذرنا مسبقاً من قصف الضاحية

2026-06-07 22:35 4210
إيران تنفذ تهديدها وتشن هجوماً صاروخياً على إسرائيل الآن

إيران تنفذ تهديدها وتشن هجوماً صاروخياً على إسرائيل الآن

2026-06-07 22:23 4140
طهران تتوعد برد مؤلم على اسرائيل بعد قصف الضاحية الجنوبية

طهران تتوعد برد مؤلم على اسرائيل بعد قصف الضاحية الجنوبية

2026-06-07 20:01 5722
الدولار يغلق مرتفعاً في بورصات وصيرفات بغداد وأربيل

الدولار يغلق مرتفعاً في بورصات وصيرفات بغداد وأربيل

2026-06-07 18:52 5174
مؤشر الجوع العالمي: تحسن في وضع العراق الغذائي ضمن 123 دولة

مؤشر الجوع العالمي: تحسن في وضع العراق الغذائي ضمن 123 دولة

2026-06-07 16:17 5987
مكتب نتنياهو يعلن قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

مكتب نتنياهو يعلن قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

2026-06-07 16:08 4675
طهران تتسلم رسالة خاصة من باكستان للمرشد خامنئي

طهران تتسلم رسالة خاصة من باكستان للمرشد خامنئي

2026-06-07 11:01 4914
مطالبات قضائية للبرلمان برفع الحصانة عن نائب لمحاسبته بقضايا فساد

مطالبات قضائية للبرلمان برفع الحصانة عن نائب لمحاسبته بقضايا فساد

2026-06-07 13:18 10907
الرافدين يعلن المباشرة بصرف الفوائد نصف السنوية لسندات الإعمار

الرافدين يعلن المباشرة بصرف الفوائد نصف السنوية لسندات الإعمار

2026-06-07 13:04 5274
وزير الصحة يقرر عدم تجديد عقود تشغيل المستشفيات الحديثة: مجحفة وغير منصفة

وزير الصحة يقرر عدم تجديد عقود تشغيل المستشفيات الحديثة: مجحفة وغير منصفة

2026-06-06 22:47 15335
وزير الدفاع الأمريكي يحذر القارة الأوروبية من غزو أيديولوجي خطير

وزير الدفاع الأمريكي يحذر القارة الأوروبية من غزو أيديولوجي خطير

2026-06-06 22:16 8481
وزير الداخلية الباكستاني يزور طهران اليوم حاملاً رسالة إلى المرشد الإيراني

وزير الداخلية الباكستاني يزور طهران اليوم حاملاً رسالة إلى المرشد الإيراني

2026-06-06 17:27 7569