سلسلة ضربات متبادلة تعيد التوتر الأميركي _ الإيراني إلى ذروته
شهد ،فجر اليوم الخميس، تصعيداً عسكرياً غير مسبوق بين إيران والولايات المتحدة، بعدما أعلن الجيش الإيراني أنه نفّذ هجوماً واسعاً بطائرات مسيّرة انتحارية استهدف الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، رداً على ما وصفه بـ"العدوان الأميركي" على مناطق في جنوب إيران.
وأكد بيان الجيش الإيراني أن الهجوم ركّز على هوائيات الاتصال والمنشآت الرادارية لمنظومة باتريوت داخل القاعدة البحرية، مشدداً على أن القوات المسلحة "ستواصل مواجهة العدو حتى الرمق الأخير".
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية انتهاء "موجة جديدة من الضربات الدقيقة" ضد أهداف إيرانية قالت إنها كانت تشكّل تهديداً للقوات الأميركية وللملاحة الدولية في المنطقة، مشيرة إلى مشاركة وحدات من المارينز والقوات الجوية والبحرية في العملية.
ولم يتوقف التصعيد عند هذا الحد، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أطلق 12 صاروخاً بالستياً على ما وصفه بـ"مركز القيادة والسيطرة الأميركي" في قاعدة الأزرق الجوية بالأردن، زاعماً تدمير المركز وعدد من المقاتلات، ومؤكداً أن العملية جاءت "لمعاقبة المعتدي" بعد الغارات الأميركية الأخيرة على إيران.
وتنذر التطورات المتلاحقة بمواجهة إقليمية مفتوحة، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع، في وقت تتبادل فيه واشنطن وطهران الاتهامات وتؤكد كل منهما أنها تتحرك دفاعاً عن قواتها ومصالحها.
